أبي بكر جابر الجزائري
430
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - فضل الدعوة إلى اللّه تعالى وشرف القائمين بها . 2 - فضل إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وفعل الخيرات . 3 - ثناء اللّه تعالى على أوليائه وصالحي عباده بعبادتهم ، وخشوعهم له . 4 - الخبث إذا كثر في الأمة استوجبت الهلاك والدمار . 5 - التنديد بالفسق والتحذير من عواقبه فإنها مدمرة والعياذ باللّه . 6 - تقرير النبوة المحمدية وتأكيدها إذ مثل هذا القصص لا يتأتى الا لمن يوحى إليه . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 78 إلى 82 ] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 ) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 ) شرح الكلمات : فِي الْحَرْثِ : أي في الكرم الذي رعته الماشية ليلا . نَفَشَتْ فِيهِ « 1 » : أي رعته ليلا بدون راع .
--> ( 1 ) النفش : الرعي ليلا والهمل : الرعى بالنهار .